المقالات

للمرة الأولى مساعدات أُممية، تدخل الشمال المحرر، من معبر باب السلامة الحدودي.

“موقع 18 آذار _أسامة المقداد”

دخلت يوم أمس”الثلاثاء” أول قافلة مساعدات من الأمم المتحدة، عبر معبر باب السلامة الحدودي، بين تركيا ومناطق الشمال السوري المحرر، حسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة اليوم في بيانها.

وفي حديث خاص لموقع 18آذار قال الدكتور عبد الحكيم المصري: وهو وزير الإقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة، أنه سابقاً كان هناك أربعة معابر يدخل من خلالها المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري.

وأوضح أنه نتيجة الفيتو الروسي في مجلس الأمن، تقلص عدد المعابر إلى معبر واحد، وهو معبر باب الهوى، وهذا الكلام منذ أكتر من عامين.

وأضاف: منذ تلك الفترة لم تدخل مساعدات أُممية إلا عن طريق معبر باب الهوى، حتى هذا اليوم، حتى دخلت قافلة مساعدات مؤلفة من إحدى عشر شاحنة، تحتوي على (مواد طبية، وبعض الأغطية، وأدوات منزلية، ومنظفات، وبعض الأغدية ).

وحول كمية المساعدات، التي دخلت عن طريق الأمم المتحدة، أفاد المصري: أن جميع ما دخل من الأمم المتحدة من مساعدات، لا يتناسب مع حجم الكارثة التي وقعت، ولا تكفي حاجات المتضررين.

وأشار في كلامه أنهم تلقوا وعداً أنه في الأيام القادمة، سوف تدخل مساعدات كبيرة إلى المنطقة.

وتعقيباً على كلام الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش ” حول موافقة النظام السوري على فتح معبرين حدوديين مع تركيا، لتسليم المساعدات إلى الشمال المحرر، أشار المصري أن الأمم المتحدة ربطت دخول المساعدات الإنسانية مع موافقة الكيان، الذي تسبب بتهجير أكتر من أربعة ملايين شخص إلى منطقة جغرافية صغيرة.

وأردف قائلاً: أنه ما يهمنا في هذه المرحلة، وبالدرجة الأولى هو فقط دخول المساعدات الإنسانية، للتخفيف قليلاً من معاناة المدنيين، في شمال غرب سوريا.

وفي سياق متصل قال الناشط السياسي رضوان الأطرش: أنه وبعد أسبوع كامل على وقوع الزلزال، دخلت أول قافلة من المعبر مع العلم أن المعبر مفتوح، وجاهز لاستقبال أي جهة تقدم المساعدة منذ اليوم الأول، وتم إعلان ذلك من قبل الحكومة السورية المؤقتة في بيان لها.

واستنكر “الأطرش” في حديثة تصريح الأمين العام للأمم المتحدة، حول أخذ موافقة النظام لدخول المساعدات من معبر باب السلامة، مؤكداً أن قرار مجلس الأمن 2165 لا ينُص على أخذ موافقة النظام.

وأكد أن إنتظار الموافقة من نظام الأسد هي جريمة جديدة، تُضاف إلى هذه المنظومة، والتي كان يجب عليها التدخل بشكل فوري منذ ساعات الزلزال الأولى، وإرسال المعدات لرفع الأنقاض كما حدث في زلزال نيبال سابقاً.

وحول أهمية فتح معبر باب السلامة بالنسبة للمدنيين في المنطقة، قال المحلل السياسي عبد الكريم العمر لموقع 18آذار: أن خطوة فتح المعبر هي خطوة مهمة بعد كارثة الزلزال،
وأضاف أن المدنيين في الشمال بحاجة لدخول المساعدات، والمستلزمات الأولية، ومعدات، وآليات ثقيلة، وسيارات إسعاف، ومشافي ميدانية متنقلة لمواجهة هذه الكارثة، ويجب أن لا يكون فتح المعبر هو فقط مؤقت.

وشدد “العمر” على أن يبقى المعبر مفتوحاً على مدار الساعة، وأن المجتمع الدولي بيده كل شيء، وهم قادرون على إبقاء المعبر مفتوحاً بشكل دائم على حد وصفه.

هذا وأن الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش” قال في بيان له أمس الإثنين: أن الرئيس السوري “بشار الأسد”وافق على السماح للأمم المتحدة بتسليم مساعدات إلى شمال غرب سوريا، عبر معبرين حدوديين إضافيين، هما معبر باب السلامة والراعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى