سياسي

حملة إصنع لهم معروفاً في طريقها إلى المليار

موقع 18 آذار : يوسف شاهين

المليار بات قريباً جداً من الوصول إليه، عن طريق أبناء حوران في الجنوب السوري، بعد أن أطلقوا حملة ” إصنع لهم معروفاً ” لإغاثة، ونصرة المتضررين من أهلنا في الشمال السوري .

الحملة انطلق قبل أسبوع وذلك عقب الزلزال المدمر الذي ضرب الشمال السوري، وكان مركزه جنوب تركيا، مما تسبب بدمار كبير في المدن التركية الجنوبية، والسورية الشمالية، والذي أدى إلى مقتل و إصابة الآلاف من الاشخاص، مع أضرار كبيرة في المدن والقرى التي ضربها.

 إن عدد كبير السكان إتخذوا من المدارس، والمساجد، والسهول، وتحت الأشجار ملجأً لهم، بالإضافة لمن بقيت مساكنهم واقفة، ولكنها تصدّعت بفعل الزلزال، والتي أخلوها خوفاً من الإنهيار، بفعل الهزّات الإرتدادية التي بقيت نشطة لمدة خمسة أيام بعد الزلزال، وذلك حسب ما رصده مراسل موقع 18 اذار في الشمال السوري.

وفي حوار مع الناشط ” قاسم الحوراني ” وهو أحد القائمين على هذه الحملة قال : إن الحملة بدأت بشكل تصاعدي، وسريع نتيجة الرغبة الشديدة من أهل حوران وأبنائها في الداخل، والمغترب في تقديم يد العون لإخوانهم، وأهلهم في الشمال .

وتابع ” الحوراني ” إن هذا التجاوب السريع من أبناء حوران في تقديم التبرعات؛ ما هو إلا واجب إنساني من المسلم لأخيه المسلم في وقت الشدائد، وهذا ما عهدناه من أبناء حوران، وهذا ما اعتادت عليه باقي المحافظات من فزعة حوران عند كل محنة.

الحملة حسب “الحوراني” اقتصرت على جمع التبرعات المالية فقط، نظراً لبعد المسافة وصعوبة وصول التبرعات العينية. وأنَّ هذه التبرعات المادية يتم إرسالها بحوالات مالية ليتم تنفيذ المشاريع من قبل اللجان الخيرية هناك حسب الحاجة.

لن تتوقف الحملة وذلك بالاستناد الى ما صرحه “الحوراني” وهي مستمرة وفي طريقها إلى المليار، بعد أن وصلت قيمة المبالغ التي جُمعت إلى 700 مليون ليرة سورية؛ أيّ ما يقارب 100 مئة ألف دولار أمريكي.

ونوه “الحوراني” الى ضرورة الإستمرار في جمع التبرعات، لصالح إخواننا في الشمال، إلى أن تستقر الأوضاع هناك، فالأمر لا يتطلب أي تهاون، فالطقس بارد والأهالي في العراء والحياة متوقفة، ومعطلة لا عمل ولا شيء، وهذا الأمر كارثي بحد ذاته فالعوائل هنالك لها متطلبات للعيش.

يذكر أن زلزالاً مدمرا ضرب يوم الأثنين قبل الماضي جنوب تركيا، وشمال غرب سوريا مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى