أوضاع السوريين

فلتان أمني مستمر في درعا دون أيّ رادع وتسوية جديدة في المحافظة

موقع 18 آذار -أسامة المقداد

حافظ الوضع الأمني في محافظة درعا على ما كان عليه من قبل، حيث إستمرت عمليات القتل والإغتيال في المنطقة.

وشهدت تلك العمليات تنوعاً فمنها ما كان بإطلاق نار مباشر أو بعبوات ناسفة، وقطع للطرقات في منطقة آخرى، وهو ما آلت إليه الأحوال في محافظة درعا في ظلّ فلتان أمنيّ مستمر .

وفي ظلّ إستمرار التسويات التي أطلقتها مليشات نظام الأسد، أواخر الشهر الفائت لعدد من القرى والبلدات في المحافظة.

حيث نقل مراسل موقع 18 آذار ؛ أنه تم تسوية 48 شخصاً من “بلدة النعيمة” في يوم الإثنين من بينهم عناصر ينتمون للواء الثامن التابع لشعبة المخابرات العسكرية، وتم تسليم السلاح الفردي الخاص بهم لقيادة اللواء في مدينة بصرى الشام.

وفي بلدة محجّة في ريف درعا الشمالي؛ أرسلت اللجنة الأمنية يوم الخميس أيضاً قائمة تضم أسماء ل ستة وعشرون شخصاً من بلدة محجة، من بينهم عناصر يتبعون أيضاً للواء الثامن من أجل إجراء تسوية، وتسليم عدد من السلاح الفردي.

وفي العودة إلى حالة الإغتيالات المستمره؛ تمكّن فريق التوثيق والمتابعة في موقع 18 آذار؛ من توثيق مقتل سبعةِ أشخاص في عموم محافظة درعا.

ففي صباح يوم السبت قُتل المدعو “محمد فوزي الزهري” وأصيب “مأمون الزهري” بعد إستهدافهم بعبوة ناسفة من قبل مجهولين في بلدة محجة في ريف درعا الشمالي، فارق الحياة على الفور.

فيما تم نقل مأمون الزهري إلى المشفى الوطني في مدينة أزرع بريف درعا الشرقي ووصفت حالته بالحرجة.

وأفاد؛ إن الشخصين الذين تم إستهدافهم يعملون ضمن صفوف اللّجان الشعبية التابعة لمليشيات نظام الأسد.

وفي نفس اليوم، قال مراسلنا: إن سكان بلدة الغرية الشرقية في ريف درعا، عثروا على جثة في السهول المحيطة بالبلدة تعود للشاب “عبود ناصر البصيري” من مدينة شهبا في محافظة السويداء.

وأضاف مراسلنا؛ إن البصيري مدني ولا يعمل ضمن أي جهة عسكرية أو أمنية.

وفي يوم الأثنين نقل مراسل موقع 18 آذار أن ” عمر السحيمان ” قتل جراء إستهدافه بالرصاص من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي “المليحة الشرقية – الدارة”

وذكر مراسلنا؛ بأن”السحيمان” ينحدر من منطقة الأصفر بريف محافظة السويداء، ويعمل ناطوراً لأحد المشاريع الزراعية .

ومساء اليوم نفسه، أفاد مراسلنا؛ أن الشابين “أحمد الراضي” وأخيه “محمد الراضي”قتلا بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، مما آدى إلى مقتلهما على الفور.

وأضاف مراسلنا؛ أن الأخوين “الراضي” مدنيان يعملان في تصليح الثلاجات المنزلية، ولا ينتميان إلى أي جهة عسكرية أو أمنية.

وفي يوم الثلاثاء، قال مراسلنا: أن السكان في مدينة نوى، عثروا على جثة شاب وعليها إطلاق نار على الطريق الواصل بين مدينة جاسم و مدينة نوى بريف درعا الغربي، تبين لاحقاً أنها تعود للمدعو “محمد خير عدنان العقايلة” وهو من مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الغريي .

وفي يوم الجمعة قال مراسل مواقع 18 آذار :
أن السكان في منطقة حوض اليرموك عثروا على المدعو “جاسر علي الفهد” مقتولاً على طريق الواصل بين بلدتي “نافعة -عين ذكر”
وينحدر “الفهد” من بلدة عابدين في منطقة الحوض اليرموك غربي محافظة درعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى